Archive: April, 1988

DUPed!

SUDAN TIMES

DUPed!

 

 

[the gangster-style atmosphere of this piece seemed appropriate at the time in describing a political scene characterized by gangster-like relations between the three main political protagonists: the Umma Party of Sadiq al-Mahdi, the Democratic Unionist party (DUP) of Mohamed Osman al-Merqani and the National Islamic Front(NIF) of Hassan al-turabi] 

 

I Don Ossamario il Morgosino, chief of the Catimoro clan and patron of its established Family (the Democratic Unionista Partito), being of sound health (so far) and sane mind (so they tell me), hereby write this testimony to be kept hidden in a safe place so that no one will ever lay eyes on it until someone can make me an offer I can (safely) refuse, or until I go (God forbid) into the deep freeze, whichever happens first.

Read more

التفويض

يسخر المقال من الوضع السياسى فى ذلك الوقت الذى إتسم بالمناورات الحزبية والأزمات السياسية بين زعماء الأحزاب الرئيسية (الصادق المهدى رئيس الوزراء وزعيم حزب الأمة، ومحمد عثمان الميرغنى راعى الحزب الإتحادى الديمقراطى والشريك الأصغر فى حكومة الصادق الائتلافية، وحسن الترابى زعيم الجبهة الإسلامية القومية وصهر الصادق المهدى). وكانت الحكومة الائتلافية ضعيفة لدرجة الشلل وطالب الصادق المهدى وقتها بإعطائه تفويضا جديدا لتقوية موقفه السياسى بينما سعت الجبهة الإسلامية لتفكيك الائتلاف القائم وإثارة مناخ من عدم الإستقرار.

 

الايام ٤ أبريل ۱۹۸۸

 

التفويض

 

لابد أن عطباﹰ خطيراﹰ قد أصاب “تفويضى” فقد توقف فجأة وبدون سبب واضح عن العمل. وقمت بفحص كل الأسلاك والتوصيلات الكهربائية ووجدتها على ما يرام. وكان فى تصورى أن بإمكانى إصلاح العطب كما حدث عندما أصاب “التفويض” خلل مرتين. قمت بفحص “التفويض” مرة أخرى بعناية وتأنى مستعيناﹰ بالرسوم التوضيحية فى مرشد الإستعمال الخاص بالتفويض ولكن وبعد جهد مُضن لم أتمكن من إصلاح “التفويض” الذى ظل قابعاﹰ فى مكتبى وعيونه الاكترونية تحدق فىّ شذراﹰ. وفى النهاية قررت الإتصال بمدير “المؤسسة الإتحدية للإعمال الديمقراطية العاجزة” وهو الشريك الأصغر فى شركة أعمالى الإئتلافية للتوجهات الإختلافية غير المحدودة” واستغرق الأمر منى بعض الوقت قبل أن أتمكن من الاتصال به هاتفيا.
قلت له وأنا أحاول أن أخفف من وقع المشكلة: “هالو عزيزى (ميمى)، أننى آسف لإزعاجك فى مثل هذا الوقت ولكن يبدو أن هناك مشكلة بسيطة تتعلق (بتفويضى)”.

 

ومضت فترة خلتها دهراﹰ قبل أن يرد (ميمى) قائلاﹰ فى لهجة حادة: “أتقصد أن تقول (تفويضنا)؟”

 

Read more

Back to Top
%d bloggers like this: